قامت منظمة الحزب الشيوعي اللبناني في البترون ندوة بعنوان "الحماية الاجتماعية في البرامج الانتخابية"، مع رئيس المركز اللبناني للتدريب النقابي اديب ابو حبيب، في مركز الحزب في البترون، في حضور شربل انطون ممثلا النائب بطرس حرب، مسؤول الحزب الشيوعي في الشمال الياس غصن، مسؤول مركز الحزب في البترون سمعان بو موسى، عضو الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة في لبنان ابراهيم النحال، نائب رئيس اتحاد بلديات البترون نصر فرح، مسؤول "التيار النقابي المستقل" جورج سعاده، خالد عبدالله ممثلا الحزب القومي في البترون، الخوراسقف سمير الحايك ممثلا هيئة الطوارىء الشعبية في البترون وعدد من المهتمين.
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب، كانت كلمة لغصن قال فيها: "انسجاما مع روح المبادرة التي اطلقها الحزب على مسرح المدينة في بيروت من اجل لقاء "قوى الاعتراض والتغيير الديموقراطي" لتوحيد الجهود من اجل خوض الانتخابات النيابية، وبما ان الحماية الاجتماعية تحتل مكانة في برنامج القوى بات معروفا لالهاء الناس عن مشاكلها الحقيقية، جئنا اليوم نتكلم عن موضوع الحماية الاجتماعية في البرامج الانتخابية، علنا نتصدى قدر الامكان لهذا الخطاب المذهبي والطائفي الذي تمتهنه قوى السلطة لتجديد وتأييد سيطرتها على مقدرات البلد".
ابو حبيب
وكانت كلمة لأبو حبيب قال فيها: "الحماية الاجتماعية في البرامج الانتخابية تكمن في هذا النظام الطائفي وخصوصا فيما يتعلق بمسألة الحماية الاجتماعية المهددة ليس على صعيد لبنان بل على صعيد الدول الرأسمالية المتوحشة التي تسيطر على العالم اليوم، ولبنان صادق على اتفاقات دولية، وعلى ما يعتبر من دستور من احترام وشرعة حقوق الانسان والكثير من القضايا التي لها علاقة بحقوق الانسان، لكننا ننظر الى اربع قضايا اساسية. فالقضية الاولى هي حقوق الناس وهي ليست اكرامية او منة من المسؤولين، والحق بالعمل والتعليم والصحة والحق بالسكن فأي مرشح للانتخابات يجب ان يكون له موقف من هذه القضايا. هذه هي شرعة حقوق الانسان لان هذا هو المقياس الاساسي بالنسبة للحركة النقابية ورؤيتنا بالتعاطي مع السياسيين على اختلاف انتمائهم".
أضاف: "قضية الحماية الانسانية كحق للانسان، ويحاول السياسيون ان يعتبرونها وكأنها منة منهم، ويحاولون ان يستخدموا هذا الحق لربط الناس بسياستهم. هناك مشاريع عديدة طرحت وعندما نتطرق الى الضمان الاجتماعي، وقد تيسر لدي فكنت ممثل العمال في مجلس ادارة الضمان الاجتماعي وترددت الى مستشفى البترون لمدة خمس سنوات لانني كنت عضوا في ادارة مستشفى البترون وحاولنا قدر ما تيسر لنا ان نحولها تدريجيا الى مستشفى فعلي، وكانت هناك مقاومة جدية وصراع لاستمرارية هذه المستشفى مع الضمان، وحاليا استطاعوا ان يأخذوها من يد الضمان. أعطيت البترون مثلا، لاقول ان هذا النهج مستمر لتدمير اي قضية تخص الناس وتحويلها الى سلعة، وهذا نهج من اخطر ما وجد وخصوا بعد اتفاق الطائف. فالضمان الاجتماعي لم يأت منة من احد وهو استنادا الى الجمعية العمومية للامم المتحدة ومنظمة العمل الدولية لإنشاء ضمانات عملية. إن ولادة الضمان الاجتماعي كانت في مرحلة نضال جدي إذ طبق الضمان الاجتماعي وكان يضم اربعة فروع".
أضاف: "الضمان الاجتماعي هو اهم اركان الحماية الاجتماعية، لان الانسان يقدم زهرة شبابه لدعم الاقتصاد والانتاج، ولا يجوز في آخر حياته ان يكون مشردا ويطلب حسنة من السياسيين لمساعدته. الضمان تعرض ولا يزال يتعرض لاخطر انواع التدمير، ويعتبر اهم مكسب حققته الطبقة العاملة والحركة النقابية. وهناك جملة من التدابير والاقتراحات للحد من دوره وحتى إلغائه من جانب بعض المسؤولين والحكومات المتعاقبة".
وتابع: "حاولت الحكومة إجراء تعديل على قانون الضمان الاجتماعي من خلال مشروع موازنة عام 2002 وذلك باعفاء الدولة من المساهمة ب 25 في المئة من كلفة الضمان الصحي. وكان آخر الاقتراحات ما تضمنه مشروع موازنة 2017 باعفاء المؤسسات من براءة الذمة".
وختم: "لا يوجد لدينا دولة راعية انما هناك تدمير ولا سيما بعد الدراسات التي شملت بعض الامور مثل تغيير لوحات السيارات وتعرفة الهاتف الثابت والكهرباء التي تطالها الضرائب، فنحن امام موجة مخيفة من سرقة المواطن، وكل المرشحين للانتخابات لا يريدون مصلحة الناس. قانون الانتخابات الجديد لن يغير شيئا ولكن على المرشحين الانطلاق من شرعة حقوق الانسان من تعليم وسكن وضمان".
Data
Title: ندوة للشيوعي في البترون عن الحماية الاجتماعية في البرامج الانتخابيةLink: http://www.lcparty.org/index.php?option=com_content&view=article&id=15500:2018-02-26-00-00-18
Source: الصفحة الرئيسية
Organization: wmatta@assafir.com (الادارة)
Date: February 26, 2018 at 12:59AM
Actions
Translate original to: En | Es | Fr | De | Pt | Gr | Ca | +Share original with: Twitter | Facebook | Google +
Labels: Lebanese Communist Party, Lebanon, Parties
