"صور الزهراني معاً" تنطلق.. نحو تجميع القوىصفاء عيّادتحت اسم "صور- الزهراني... معاً"، تطلق الحملة المدنية التغييرية المستقلة قطار تحركها الانتخابي في دائرة الجنوب الثانية. الحملة المكونة من مجموعة مواطنين وقوى سياسيّة ومجموعات مدنيّة، تسعى إلى الإتفاق مع كل القوى السياسية المُعارضة لأحزاب السلطة، لخوض الانتخابات النيابية في 6 أيار 2018، بلوائح موحدة.
وستشهد مدينة صور، الأحد في 11 شباط، مؤتمراً صحافياً لإطلاق العمل السياسي للحملة، في منتدى صور الثقافي، عند الساعة 12 ظهراً. سيُعرف المؤتمر بالحراك السياسي للحملة، وهو ليس لإعلان أسماء المرشحين الذين سيخضون الانتخابات.
الحملة، وفق المؤسسين، تتسع لكل المواطنين والقوى السياسية الموجودة في منطقة صور- الزهراني. وهي تدعو القوى السياسية إلى منازلة ديمقراطية تقوم على البرامج السياسية الانتخابية وتقديم الجديرين واحترام حقوق المواطنين واختياراتهم. وتؤكد الحملة أن قانون الانتخاب الجديد قدم نموذجاً جديداً للتعامل المؤسساتي البعيد من الفردية. فمن هنا، يجب تجميع القوى المدنية والمستقلة بدءاً من القرى والمناطق وصولاً إلى كل لبنان، لا العكس.
يُعرّف الدكتور عمر خالد، وهو أحد مؤسسي الحملة، المشاركين في الحملة بأنهم مواطنون لبنانيون يقترعون في دائرة صور- الزهراني، وينتمون إلى القوى المدنية الديمقراطية المستقلة على امتداد الوطن، ويسعون إلى محاربة السلطة الحزبية في لبنان، بإحداث تغيير ولو بسيط في الانتخابات المقبلة. ويؤكد أن الانتخابات هي محطة، لن يوقف بعدها نضال وعمل القوى المدنية التغييرية والمستقلة في المناطق الجنوبية.
ويرى خالد أن قانون الانتخاب الجديد هو مناسبة لجمع القوى المتفرّقة في كل لبنان وليس في الجنوب فحسب، لإظهار صوتها وحضورها ورأيها المعارض. وهدف الحملة الأساسي هو تظهير حق المشاركة في دائرة الزهراني- صور انتخاباً وتمثيلاً، وليس العمل بضديّة مجانية تجاه القوى السياسية السائدة. فالهدف هو إعادة الروح إلى الحياة السياسية المتنوعة في لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات.
أما أبرز التوجهات السياسية للحملة فهي العمل من أجل تطبيق الدستور ومواجهة الفساد والهدر والمحاصصة، والمطالبة بالحفاظ على الثروة الوطنية واستثمارها في المجتمع والإنسان، ووضع حد للجشع الذي ينخر المؤسسات والمجتمع والاقتصاد، والنضال من أجل حقوق المواطنين والعيش في بيئة سليمة، ورفض التبعية للخارج بكل أشكالها، والدفاع عن الحريات العامة والخاصة، ومنها حرية الرأي والمعتقد.
تواجه الحملة عدة صعوبات، منها العامل المالي الذي يشكل أساساً في العملية الانتخابية، إضافة إلى روح الاستسلام وقلة الثقة لدى الناخبين في الجنوب، وفق خالد. فـ"حتى لو آمنت الناس بنا، يقولون لا يمكنكم الوقوف في وجه السلطة، وأن يكون عندكم صوتاً فعالاً".*المدن
Data
Title: "صور الزهراني معاً" تنطلق.. نحو تجميع القوىLink: http://www.lcparty.org/index.php?option=com_content&view=article&id=15329:-q-q-
Source: الصفحة الرئيسية
Organization: wmatta@assafir.com (الادارة)
Date: February 11, 2018 at 12:45AM
Actions
Translate original to: En | Es | Fr | De | Pt | Gr | Ca | +Share original with: Twitter | Facebook | Google +
Labels: Lebanese Communist Party, Lebanon, Parties
