Botemkin

the communist bot

realitat

"الشيوعي" من حاصبيا: مهمة خوض الانتخابات النيابية المقبلة تشكّلُ محطةً من محطات مواجهة النظام السياسي الحاكم

Follow

"الشيوعي" من حاصبيا: مهمة خوض الانتخابات النيابية المقبلة تشكّلُ محطةً من محطات مواجهة النظام السياسي الحاكم

 

أقامت منطقية حاصبيا في الحزب الشيوعي اللبناني حفل عشاءها السنوي في مطعم الفوار الحاصباني، بحضور أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية بالحزب ولفيف من الشيوعيين والأصدقاء.

بداية مع النشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني، ثم ألقيت كلمة لعريف الاحتفال رباح شحرور، وتلاها كلمة منطقية حاصبيا، ألقاها سكرتير المنطقية وعضو اللجنة المركزية بالحزب رجائي أبو همين.

 

أبو مجاهد

بدوره ألقى عضو المكتب السياسي بالحزب الشيوعي اللبناني سلام أبو مجاهد كلمة الحزب موجهاً التحية إلى الرفيقات والرفاق، وقال "لأيلول وقعٌ خاص عندَنا، ولهذا العام نكهتُه الخاصة والمميزة، فبتضحياتِ جنود جيشنا اللبناني الباسل، وبتضحيات شهدائه، وشهداء المقاومة الإسلامية، تحرّرت أرضاً عزيزةً على قلوب جميع اللبنانيين. أرضٌ شكّلت لسنوات طويلة مرتعاً للإرهابيين على مختلف تشكيلاتهم. فالتحية كل التحية لشهداء الجيش اللبناني والمقاومة الإسلامية، الذين بفضلِ تضحياتِهم تحقق هذا الإنجازُ الوطنيُّ الكبير".

وأضاف: "من موقع الشراكة الوطنية بهذا الانتصار، دعا حزبُنا الحكومة اللبنانية ومنذ معركةِ جرودِ عرسال، إلى العمل على رفع الغبن والحرمان والإهمال عن كامل منطقة البقاع الأوسط والشمالي، فلا يمكن أن تعاقب تلك المنطقة وعرسال وقرى وبلدات الجوار مرتين، مرةّ على يدّ الإرهابيين، ومرة ثانية على يدّ السلطة السياسية. فهذه المنطقة المناضلة شكّلت تاريخياً خزانّاً للمقاومة، وقدّمت عشرات الشهداء على مدى الصراع مع العدو الصهيوني سابقاً وفي مواجهة العصابات الإرهابية لاحقاً، فلهذه المنطقة، كما لجميع المناطق اللبنانية، الحقّ بالحصول على الحدّ الأدنى من مقومات الحياة الكريمة".

واستطرد قائلاً " نعم، إن ما جرى من تحرير لجرود عرسال ورأس بعلبك والفاكهة والقاع، لهو إنجازٌ كبير، ونصرٌ عظيم، وهو نعم، بمثابة التحرير الثاني بعد تحرير عام 2000، إلاّ أنه ومن موقع الشراكة بالنصر، ومن باب الإنصاف لا بدّ من التذكير، بأن التحرير الأول ومسيرة تحرير الأرض اللبنانية من رجس الإحتلال الصهيوني بدأت في الواحد والعشرين من أيلول عام 1982، حين علت أصواتُ جنود الإحتلال المذعورين، يطالبون بمكبرات الصوت من أهالي بيروت ومن أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، ويرجونهم مذلولين بعدم إطلاق النار على جنودهم المنسحبين دون قيد أو شرط، حاملين خيبَتهم وخسائرهم على آلتهم الحربية التي حطّم أسطورتها بضعُ عشراتٍ من المقاتلين، حملوا السلاح تلبية لنداء حزبنا ولنداء قائدنا وشهيدنا الكبير جورج حاوي ورفيقه محسن ابراهيم، معلنين بهذا التحرير بدء زمن الانتصارات، حيث تتالت انتصاراتنا، وتتالت هزائمهم على امتداد هذا الوطن، وصولاً إلى النصر الكبير الذي تحقق على يد المقاومة الإسلامية عام 2000".

وأكد أبو مجاهد "إن كلّ هذه الانتصارات لم تكن لتتحقق لولا تضحيات آلاف الأبطال، الجنود المجهولين، ولولا عذابات الآلاف من الأسرى الذين صمدوا داخل المعتقلات، ولولا دماء الآلاف من الشهداء الأبرار، فتحية الإجلال والإكبار لأرواحهم الطاهرة، لجميعهم على اختلاف انتماءاتهم السياسية. وإننا نؤكد اليوم، ومن هنا على تخوم فلسطين المحتلة، وعلى مقربة من تلال كفرشوبا المحتلة، ومزارع شبعا المحتلة، نؤكد، كما أكدّت قيادة حزبنا بالأمس، كما أكدنا دائماً، أننا مستمرون على طريقهم، وحزبُنا سيكون إلى جانب جميع الشرفاء في الدفاع عن قرانا وحدودنا وسيادة أرضنا ضد أي اعتداء خارجي، مهما كان التهويلُ كبيراً أو التهديد عظيماً."

وتابع "نعم، لقد كان حزبكم، أبطالكم ورفاقكم في الطليعة دائماً، لم نطلب يوماً عيداً ولا تكريماً ولا مقعداً باهتاً، إلا أنه من حقنا أن نطالب مقابل ما يقدمه شعبنا من تضحيات، من حقنا أن نطالب ببناء وطن يليق بتضحيات شبابنا ونسائنا وشيوخنا وشعبنا، بوطن يرتقي ببنيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى مستوى أحلام الشهداء كل الشهداء. وطن المؤسسات لا المزرعة، وطن العدالة لا المحسوبيات، وطنٌ يحصُلُ فيه المواطن على حقه في الرعاية الصحية وفي التعليم وفي الوظيفة دون سياسة الرشى الانتخابية، وطنٌ يؤمن للمزارع والعامل والطالب والمهندس والطبيب كلّ مستلزمات البقاء والحياة الكريمة، وطن يؤمن فرص العمل على قاعدة الكفاءة لا الاستزلام للإقطاع المذهبي والطائفي"

وبما يخص الاستحقاق الانتخابي أعلن أن "من هذا المنطلق سنخوض المواجهة ضد هذه السلطة في الانتخابات النيابية من موقعنا الوطني الديمقراطي المستقل، سنستكمل المواجهة في الشارع معها، وصولاً إلى يوم الاقتراع، مؤكدين على ضرورة مواجهة القانون الحالي من الموقع الوطني الديمقراطي العلماني المستقل عن كل قوى السلطة، وفق برنامج واضح ومتدرج يقوم على تجميع كل المتضررين من أجل فرض تعديلات أكثر ديمقراطية على هذا القانون"

كما شدّد أيضاً على "إن مهمة خوض الانتخابات النيابية المقبلة تشكّلُ محطةً من محطات مواجهة النظام السياسي الحاكم، محطةٌ ترسم اتجاهات الموقف السياسي المعترض على طبيعة النظام وعلى تكوين الحالة السياسية البديلة. فعملية المواجهة تلك تقتضي من الشيوعيين والوطنيين والعلمانيين التوحدّ خلف برنامج وطني واضح يؤسس لبناء مشروع سياسي، يشكل الأرضية الثابتة لبناء بديل ديمقراطي علماني على أنقاض الحالة الطائفية المتهالكة".

وختاماً توجه إلى الحضور بالقول "تحية لكم أيها الرفاق، ومن خلالكم إلى رفاقنا القادة الذين غابوا عنا جسداً وما زالوا في جميع خطواتنا ومهامنا، إلى جورج البطل، إلى المعلم القائد كمال بقاعي إلى رضوان حمزة وصوته الهادر فينا حباً للوطن، إلى سهيل طويلة وقلمه المقاوم، إلى سليم شماس، وجورج نصرالله، وأسعد موسى ويوسف بركات.

ونقول لهم أننا على دربهم ومسيرتهم مستمرون حتى تحقيق كل أحلامهم في بناء الوطن الذي نريد، إلى الأمام نحو وطن حرّ وشعب سعيد."

Image may contain: one or more people, people on stage, crowd and outdoor
Image may contain: 2 people, people sitting, people eating, table and food

 

 


Data

Title: "الشيوعي" من حاصبيا: مهمة خوض الانتخابات النيابية المقبلة تشكّلُ محطةً من محطات مواجهة النظام السياسي الحاكم
Link: http://ift.tt/2vV9kt2
Source: الصفحة الرئيسية
Organization: wmatta@assafir.com (الادارة)
Date: September 02, 2017 at 11:29PM

Actions

Translate original to: En | Es | Fr | De | Pt | Gr | Ca | +
Share original with: Twitter | Facebook | Google +

Labels: , ,


More articles



Share

Tw
Fb
G+

Translate