كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب
في احتفال تمنين – التحتا بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي
16 تموز 2017
السادة ممثلو القوى السياسية والبلديات والهيئات الاختيارية والثقافية والاجتماعية
أيها الرفاق والأصدقاء الأعزّاء،
اهلنا الكرام في تمنين – التحتا والجوار
أيها الحفل الكريم
اسمحوا لنا بالمناسبة، ان نتوجه بالتحية والتقدير الى الحضور الكريم المحتشد هنا، بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي، هذه المناسبة التي تتزامن اليوم مع الذكرى الحادية عشر لشهداء حرب تموز، واذ نقف اليوم بإجلال واكبار احياء لذكرى شهداء حزبنا، فاننا نقف أيضا احياء لذكرى كل الشهداء المقاومين من شعبنا الذين سقطوا على درب النضال والمقاومة، فتحية الى تمنين – التحتا، الى هذه البلدة المعطاءة المقاومة التي قدم أهلها الطيبين فلذات أكبادهم قرابين من اجل الوطن وعزته وكرامته، والف تحية وتحية لكل الشهداء المقاومين من مختلف القوى والأحزاب فنحن لا نميز بين مقاوم وآخر.
والاحتفال بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي له ما يميزه، فهو يحمل في طياته مهابة العطاء والتضحية بلا حدود، كتبوه الرفاق بلحمهم ودمهم، صفحات مشرقة من اجل شعبنا، من اجل وطن حر وشعب سعيد ، من اجل فلسطين والعروبة المتحررة، كتبوه زادا وزخرا لكل الثوريين في العالم، لكل الذين حملوا ويحملون راية الاشتراكية والعدالة والمساواة بين بني البشر،
شهداء شيوعيون سقطوا من كل لبنان ولكل لبنان. مقاومون وطنيون ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، مقاومون وطنيون أيضا ضد القوى الطائفية والتكفيرية، ومقاومون وطنيون أيضا وايضا ضد سلطة الاستغلال الطبقي والاجتماعي عمالا ومزارعين وطلاب . تلك هي مقاومتهم . مقاومة وطنية شاملة على كل جبهات النضال من اجل التحرير والتغيير الديمقراطي .
والوفاء لهم يكون بمتابعة المسيرة على خطى أولئك الابطال الذين نفذوا بالأمس عملية القدس ضد جيش الاحتلال الصهيوني، على خطى خالدة جرار وسائر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الأسرائيلية، ومن أجل الإفراج عنهم وعن الأسير المناضل جورج إبراهيم عبدالله،المعتقل في السجون الفرنسية،
والوفاء لهم يكون بمتابعة النضال أيضاً على خطى استمرار مقاومتنا للاحتلال الإسرائيلي ومواجهتنا لمجموعاته الإرهابية من داعش والنصرة اليوم اليوم في عرسال.
فالف تحية الى الجيش اللبناني الذي يقاتل هذه المجموعات الإرهابية بما توفر لديه من سلاح، ومع ذلك يسطر البطولات، والتحية أيضا الى أهلنا في عرسال والمنطقة والى مقاومينا الذين يدعمون الجيش ويحتضنون عرسال هذه البلدة المقاومة التي ظلت وفية لتاريخها بالقول والفعل واحتضنت النازحين السوريين ودفعت اثمانا باهظة على كل الصعد.
والوفاء للشهداء يكون بالنضال لتغيير النظام الطائفي، لقد حرروا لنا الأرض، فلنحرر الانسان الذي حرر الارض من معتقلات النظام الطائفي المذهبي الذي لا يولد لنا الا الفتن والحروب والأزمات التي لا تنتهي. انه نظام مأزوم يشبه الأله آمون الذي لا يعيش ويستمر الا على دماء ضحاياه . فليلاقي مصيره المحتوم وكفى. ولتنتهي اطراف السلطة الفاسدة من القاء أعباء أزمته على حساب الشعب اللبناني مستخدمة الطائفية والمذهبية لتأبيد استغلالها الطبقي، كما تفعل اليوم في قانون انتخاباتها النيابي التي أقرته والذي تضمن هذا الشكل المشوه للنسبية والذي كرس القيد الطائفي ووزع الدوائر على قياس مصالحها وعلى أساس من الصفاء المذهبي وهندس الصوت التفضيلي لاعادة انتاج سلطتهم من جديد، بحجة حصة الطائفة، بينما شعبنا يزداد فقرا من كل الطوائف وهم يزدادون ثراء،
قفوا ضد هذا القانون لانه تفتيتي ومذهبي ويؤسس لبناء دولة فدرالية بدلا من الدولة العلمانية والديمقراطية ، فلا يمكننا ان نقاوم المشروع الأميركي الصهيوني التفتيتي الطائفي المذهبي في المنطقة العربية ونطبقه عندنا في لبنان، بل المطلوب مقاومته في كل الساحات.
لا ، ما هكذا نقاوم المشروع الأميركي - الإسرائيلي في لبنان، لا بل، بهكذا قانون نجد انفسنا نلاقيه في منتصف الطريق شئنا ام أبينا ، وما هذا القانون الانتخابي الا البداية، فما طرح في لقاء الأحزاب في بعبدا حول اللامركزية وإلغاء المادة 22 من الدستور بحجة المناصفة والميثاقية لخير دليل على ما نقول ،
الى هؤلاء نتوجه أيضا ونقول : الى اين تأخذون البلد؟ لا، لا ما هكذا يكون الإصلاح والتغيير الذي ينتظره اللبنانيون ...
اما وقد أقرّ القانون، فإن معركتنا ستستمر، ضد القوى السلطوية التي أقرته، فلأنه مذهبي، نواجهه كعلمانيين ومدنيين ويساريين وتقدميين، ولأنه تفتيتي، نواجهه كوطنيين بمعركة شاملة على صعيد كل لبنان، امتدادا لما سبقه من مواجهات في حراك اسقاط النظام الطائفي وهيئة التنسيق النقابية والحراك الشعبي حول البيئة والبلديات وفي حملة وطنية واحدة، ولأنه إقصائي تجاه العمال والأجراء والفقراء والنساء والشباب، نواجهه من خلال طرح القضايا الإقتصادية والإجتماعية التي تطال هذه الفئات، وبقدر ما تتصعد الحملة ويتغير ميزان القوى بقدر ما تتمكن من تحقيق الأهداف التي سقط من اجلها الشهداء المقاومون من مختلف الأحزاب والقوى،
لم يسقط شهداؤنا على هذه الارض الطاهرة من اجل ان تحكم هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي نهبت ثروات البلاد وحكمت عليه بالديون بحيث يدفع شعبنا 13 مليون دولار يوميا لخدمة هذا الدين العام بينما حيتان المال يتنعمون بخيراته، واهالي الشهداء يجري تهميشهم وافقارهم ومعهم الاغلبية الساحقة من اللبنانيين.
فكما اصطفت هذه القوى السلطوية بعضها مع بعض لانتاج هكذا قانون، دفاعا عن مصالحها وامتيازاتها الطبقية والطائفية الضيّقة، وكما اصطفت ضد استقلالية العمل النقابي في الروابط والنقابات العمالية والمهنية والتعليمية وآخرها في انتخابات نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، فان على الأحزاب الوطنية وقوى الإعتراض كافة الشعبية والديمقراطية والمدنية المتضررة ان تطرح نفسها بديلا لإنقاذ البلد وان تتجمّع بعضها مع بعض من الموقع النقيض المرسِّخ للحالة الوطنية العلمانية الديمقراطية وتخوض الانتخابات النيابية بشعارات موحدة وبرامج موحدة وفي كل لبنان.
أيها الحضور الكريم ،
الرفاق والرفيقات:
خمس سنوات ونحن نطالب بتعديل السلسلة وإقرارها ، وهم يراوغون، يستخدمونها شمّاعة لزيادة الضرائب على الفقراء .، لهم نقول قبل جلسة المجلس النيابي الثلاثاء المقبل، لم يعد لديكم من مخرج للتهرب من تعديل السلسلة وإقرارها فهي تطوقكم جميعا، ذلك انها حق والحق يعلو ولا يعلى عليه ، لدولة الرئيس بري نتوجه ونقول : لقد مضى اكثر من اربع سنوات والسلسلة في المجلس النيابي تراوح مكانها، فاما ان تعدل و تقر يوم الثلاثاء القادم بما يحفظ حقوق كل القطاعات ومواقعها الوظيفية ، واما ان تعلن يا دولة الرئيس من هو الطرف او الاطراف المعرقلة؟
والى النواب نقول : ننصحكم بتعديلها وإقرارها وعدم استخدامها رشوة انتخابية، عدلوها وأقروها يوم الثلاثاء المقبل، وان فعلتم العكس فستقع الواقعة وسينتفض الشارع عليكم وعلى الصامتين ممن نصبتموهم وكلاء عنكم في الروابط والنقابات .
عدلوها وأقروها، فالسلسلة لها اب وام ، أمها وابوها هما الذين طالبوا بها ونزلوا الى الشوارع لسنوات وسنوات .
كفوا عن توزيع الأدوار، فانتم مكشوفون تفرضون الزيادات الضريبية على الفقراء ولا تقدمون لهم لا المياه ولا الكهرباء ولا السكن ولا التعليم ولا الصحة ولا السلسلة ولا الأجور، ومع ذلك يزداد عجز الموازنة ومعه تزداد خدمة الدين العام.
شهداؤنا يقولون لنا لقد استشهدنا من اجل الوطن والشعب وحقه في العيش الكريم، لا من اجل تحكم حفنة فاسدة، فتابعوا المسيرة وانزلوا الى الساحات، ولا تدعوا دماءنا تذهب هدرا
توحدوا معا وانزلوا الى الساحات، ولا تدعوا الذين اغرقوا البلاد والعباد بالديون يؤبدون الفساد وضرب حقوق الناس
انزلوا الى الساحات في حراك نقابي وشعبي مستقل من اجل تعديل السلسلة وإقرارها بما يرضي جميع القطاعات ويمنع فرض الضرائب على الفقراء وذلك يوم الثلاثاء في 18 تموز في ساحة رياض الصلح الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، بالتزامن مع انعقاد الجلسة النيابية المخصصة لبحث السلسلة
انزلوا الى الساحات من اجل الحصول على الخدمة العامة السوية وفي السلم المتحرك للاجور والتغطية الصحية الشاملة والمدرسة الرسمية، والتقاعد وديمومة العمل وضمان الشيخوخة وصندوق البطالة ودفاعا عن الضمان الاجتماعي وحقوق المستأجرين وصغار وقدامى المالكين
انزلوا الى الساحات ودعوا اصوات الفقراء في الساحات تتحول الى أصوات في صناديق الاقتراع لتدخل الى المجلس النيابي وتحقق مطالبهم .
اطلقوا التحركات الشعبية والسلمية في بيروت والمناطق والمدن، كي لا يمددوا مأساة الشعب لسنوات وسنوات، بعد ان هجروا نصفه الى الخارج،
شهداؤنا اليوم يقولون لنا : لقد استشهدنا من اجل مستقبل مشرق يكون ملك اولادنا من بعدنا...... ولكن صنعه لن يكون الا بارادتكم ونضالكم معا.........فلا تسمحوا لسلطة الفساد ان تهدر دمنا من جديد وتخطف منكم هذا الحلم وهذا المستقبل.
عاش يوم الشهيد الشيوعي
عشتم وعاش لبنان
كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب
في احتفال تمنين – التحتا بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي
16 تموز 2017
السادة ممثلو القوى السياسية والبلديات والهيئات الاختيارية والثقافية والاجتماعية
أيها الرفاق والأصدقاء الأعزّاء،
اهلنا الكرام في تمنين – التحتا والجوار
أيها الحفل الكريم
اسمحوا لنا بالمناسبة، ان نتوجه بالتحية والتقدير الى الحضور الكريم المحتشد هنا، بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي، هذه المناسبة التي تتزامن اليوم مع الذكرى الحادية عشر لشهداء حرب تموز، واذ نقف اليوم بإجلال واكبار احياء لذكرى شهداء حزبنا، فاننا نقف أيضا احياء لذكرى كل الشهداء المقاومين من شعبنا الذين سقطوا على درب النضال والمقاومة، فتحية الى تمنين – التحتا، الى هذه البلدة المعطاءة المقاومة التي قدم أهلها الطيبين فلذات أكبادهم قرابين من اجل الوطن وعزته وكرامته، والف تحية وتحية لكل الشهداء المقاومين من مختلف القوى والأحزاب فنحن لا نميز بين مقاوم وآخر.
والاحتفال بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي له ما يميزه، فهو يحمل في طياته مهابة العطاء والتضحية بلا حدود، كتبوه الرفاق بلحمهم ودمهم، صفحات مشرقة من اجل شعبنا، من اجل وطن حر وشعب سعيد ، من اجل فلسطين والعروبة المتحررة، كتبوه زادا وزخرا لكل الثوريين في العالم، لكل الذين حملوا ويحملون راية الاشتراكية والعدالة والمساواة بين بني البشر،
شهداء شيوعيون سقطوا من كل لبنان ولكل لبنان. مقاومون وطنيون ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، مقاومون وطنيون أيضا ضد القوى الطائفية والتكفيرية، ومقاومون وطنيون أيضا وايضا ضد سلطة الاستغلال الطبقي والاجتماعي عمالا ومزارعين وطلاب . تلك هي مقاومتهم . مقاومة وطنية شاملة على كل جبهات النضال من اجل التحرير والتغيير الديمقراطي .
والوفاء لهم يكون بمتابعة المسيرة على خطى أولئك الابطال الذين نفذوا بالأمس عملية القدس ضد جيش الاحتلال الصهيوني، على خطى خالدة جرار وسائر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الأسرائيلية، ومن أجل الإفراج عنهم وعن الأسير المناضل جورج إبراهيم عبدالله،المعتقل في السجون الفرنسية،
والوفاء لهم يكون بمتابعة النضال أيضاً على خطى استمرار مقاومتنا للاحتلال الإسرائيلي ومواجهتنا لمجموعاته الإرهابية من داعش والنصرة اليوم اليوم في عرسال.
فالف تحية الى الجيش اللبناني الذي يقاتل هذه المجموعات الإرهابية بما توفر لديه من سلاح، ومع ذلك يسطر البطولات، والتحية أيضا الى أهلنا في عرسال والمنطقة والى مقاومينا الذين يدعمون الجيش ويحتضنون عرسال هذه البلدة المقاومة التي ظلت وفية لتاريخها بالقول والفعل واحتضنت النازحين السوريين ودفعت اثمانا باهظة على كل الصعد.
والوفاء للشهداء يكون بالنضال لتغيير النظام الطائفي، لقد حرروا لنا الأرض، فلنحرر الانسان الذي حرر الارض من معتقلات النظام الطائفي المذهبي الذي لا يولد لنا الا الفتن والحروب والأزمات التي لا تنتهي. انه نظام مأزوم يشبه الأله آمون الذي لا يعيش ويستمر الا على دماء ضحاياه . فليلاقي مصيره المحتوم وكفى. ولتنتهي اطراف السلطة الفاسدة من القاء أعباء أزمته على حساب الشعب اللبناني مستخدمة الطائفية والمذهبية لتأبيد استغلالها الطبقي، كما تفعل اليوم في قانون انتخاباتها النيابي التي أقرته والذي تضمن هذا الشكل المشوه للنسبية والذي كرس القيد الطائفي ووزع الدوائر على قياس مصالحها وعلى أساس من الصفاء المذهبي وهندس الصوت التفضيلي لاعادة انتاج سلطتهم من جديد، بحجة حصة الطائفة، بينما شعبنا يزداد فقرا من كل الطوائف وهم يزدادون ثراء،
قفوا ضد هذا القانون لانه تفتيتي ومذهبي ويؤسس لبناء دولة فدرالية بدلا من الدولة العلمانية والديمقراطية ، فلا يمكننا ان نقاوم المشروع الأميركي الصهيوني التفتيتي الطائفي المذهبي في المنطقة العربية ونطبقه عندنا في لبنان، بل المطلوب مقاومته في كل الساحات.
لا ، ما هكذا نقاوم المشروع الأميركي - الإسرائيلي في لبنان، لا بل، بهكذا قانون نجد انفسنا نلاقيه في منتصف الطريق شئنا ام أبينا ، وما هذا القانون الانتخابي الا البداية، فما طرح في لقاء الأحزاب في بعبدا حول اللامركزية وإلغاء المادة 22 من الدستور بحجة المناصفة والميثاقية لخير دليل على ما نقول ،
الى هؤلاء نتوجه أيضا ونقول : الى اين تأخذون البلد؟ لا، لا ما هكذا يكون الإصلاح والتغيير الذي ينتظره اللبنانيون ...
اما وقد أقرّ القانون، فإن معركتنا ستستمر، ضد القوى السلطوية التي أقرته، فلأنه مذهبي، نواجهه كعلمانيين ومدنيين ويساريين وتقدميين، ولأنه تفتيتي، نواجهه كوطنيين بمعركة شاملة على صعيد كل لبنان، امتدادا لما سبقه من مواجهات في حراك اسقاط النظام الطائفي وهيئة التنسيق النقابية والحراك الشعبي حول البيئة والبلديات وفي حملة وطنية واحدة، ولأنه إقصائي تجاه العمال والأجراء والفقراء والنساء والشباب، نواجهه من خلال طرح القضايا الإقتصادية والإجتماعية التي تطال هذه الفئات، وبقدر ما تتصعد الحملة ويتغير ميزان القوى بقدر ما تتمكن من تحقيق الأهداف التي سقط من اجلها الشهداء المقاومون من مختلف الأحزاب والقوى،
لم يسقط شهداؤنا على هذه الارض الطاهرة من اجل ان تحكم هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي نهبت ثروات البلاد وحكمت عليه بالديون بحيث يدفع شعبنا 13 مليون دولار يوميا لخدمة هذا الدين العام بينما حيتان المال يتنعمون بخيراته، واهالي الشهداء يجري تهميشهم وافقارهم ومعهم الاغلبية الساحقة من اللبنانيين.
فكما اصطفت هذه القوى السلطوية بعضها مع بعض لانتاج هكذا قانون، دفاعا عن مصالحها وامتيازاتها الطبقية والطائفية الضيّقة، وكما اصطفت ضد استقلالية العمل النقابي في الروابط والنقابات العمالية والمهنية والتعليمية وآخرها في انتخابات نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، فان على الأحزاب الوطنية وقوى الإعتراض كافة الشعبية والديمقراطية والمدنية المتضررة ان تطرح نفسها بديلا لإنقاذ البلد وان تتجمّع بعضها مع بعض من الموقع النقيض المرسِّخ للحالة الوطنية العلمانية الديمقراطية وتخوض الانتخابات النيابية بشعارات موحدة وبرامج موحدة وفي كل لبنان.
أيها الحضور الكريم ،
الرفاق والرفيقات:
خمس سنوات ونحن نطالب بتعديل السلسلة وإقرارها ، وهم يراوغون، يستخدمونها شمّاعة لزيادة الضرائب على الفقراء .، لهم نقول قبل جلسة المجلس النيابي الثلاثاء المقبل، لم يعد لديكم من مخرج للتهرب من تعديل السلسلة وإقرارها فهي تطوقكم جميعا، ذلك انها حق والحق يعلو ولا يعلى عليه ، لدولة الرئيس بري نتوجه ونقول : لقد مضى اكثر من اربع سنوات والسلسلة في المجلس النيابي تراوح مكانها، فاما ان تعدل و تقر يوم الثلاثاء القادم بما يحفظ حقوق كل القطاعات ومواقعها الوظيفية ، واما ان تعلن يا دولة الرئيس من هو الطرف او الاطراف المعرقلة؟
والى النواب نقول : ننصحكم بتعديلها وإقرارها وعدم استخدامها رشوة انتخابية، عدلوها وأقروها يوم الثلاثاء المقبل، وان فعلتم العكس فستقع الواقعة وسينتفض الشارع عليكم وعلى الصامتين ممن نصبتموهم وكلاء عنكم في الروابط والنقابات .
عدلوها وأقروها، فالسلسلة لها اب وام ، أمها وابوها هما الذين طالبوا بها ونزلوا الى الشوارع لسنوات وسنوات .
كفوا عن توزيع الأدوار، فانتم مكشوفون تفرضون الزيادات الضريبية على الفقراء ولا تقدمون لهم لا المياه ولا الكهرباء ولا السكن ولا التعليم ولا الصحة ولا السلسلة ولا الأجور، ومع ذلك يزداد عجز الموازنة ومعه تزداد خدمة الدين العام.
شهداؤنا يقولون لنا لقد استشهدنا من اجل الوطن والشعب وحقه في العيش الكريم، لا من اجل تحكم حفنة فاسدة، فتابعوا المسيرة وانزلوا الى الساحات، ولا تدعوا دماءنا تذهب هدرا
توحدوا معا وانزلوا الى الساحات، ولا تدعوا الذين اغرقوا البلاد والعباد بالديون يؤبدون الفساد وضرب حقوق الناس
انزلوا الى الساحات في حراك نقابي وشعبي مستقل من اجل تعديل السلسلة وإقرارها بما يرضي جميع القطاعات ويمنع فرض الضرائب على الفقراء وذلك يوم الثلاثاء في 18 تموز في ساحة رياض الصلح الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، بالتزامن مع انعقاد الجلسة النيابية المخصصة لبحث السلسلة
انزلوا الى الساحات من اجل الحصول على الخدمة العامة السوية وفي السلم المتحرك للاجور والتغطية الصحية الشاملة والمدرسة الرسمية، والتقاعد وديمومة العمل وضمان الشيخوخة وصندوق البطالة ودفاعا عن الضمان الاجتماعي وحقوق المستأجرين وصغار وقدامى المالكين
انزلوا الى الساحات ودعوا اصوات الفقراء في الساحات تتحول الى أصوات في صناديق الاقتراع لتدخل الى المجلس النيابي وتحقق مطالبهم .
اطلقوا التحركات الشعبية والسلمية في بيروت والمناطق والمدن، كي لا يمددوا مأساة الشعب لسنوات وسنوات، بعد ان هجروا نصفه الى الخارج،
شهداؤنا اليوم يقولون لنا : لقد استشهدنا من اجل مستقبل مشرق يكون ملك اولادنا من بعدنا...... ولكن صنعه لن يكون الا بارادتكم ونضالكم معا.........فلا تسمحوا لسلطة الفساد ان تهدر دمنا من جديد وتخطف منكم هذا الحلم وهذا المستقبل.
عاش يوم الشهيد الشيوعي
عشتم وعاش لبنان
Data
Title: غريب: انزلوا إلى الساحات في حراك نقابي وشعبي مستقل من أجل تعديل السلسلة وإقرارها..Link: http://ift.tt/2vrbXmp
Source: الصفحة الرئيسية
Organization: wmatta@assafir.com (الادارة)
Date: July 16, 2017 at 05:42PM
Actions
Translate original to: En | Es | Fr | De | Pt | Gr | Ca | +Share original with: Twitter | Facebook | Google +
Labels: Lebanese Communist Party, Lebanon, Parties